جواد شبر
41
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
خطبة من خطب الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فقد كان ، كما يقول اخوه يحفظ ثلاثة أرباع نهج البلاغة . لقد رأيت في مخطوطات الشيخ اليعقوبي جملة من مؤلفات المترجم له وكلها بخطه ومنها مجاميع خطية تجمع المختار من الشعر في رثاء الإمام الحسين عليه السلام ومنها المجموع ( الرائق ) . ما كنت أشاهده في محافل النجف الا نادرا وفي الصحن العلوي أحيانا منزويا ولا زلت اذكر مواقفه الخطابية ومجالسه المنبرية ووعظه الديني وقد أنشد ولده يعقوب بين يديه في مأتم الحسين تخميسا لأبيه وهو قوله مخمسا ابيات السيد جعفر الحلي . لست أنسى عقائل الطهر طه * قد دهاها من العدى ما دهاها مذ جفاها ملاذها وحماها * سلبتها أيدي الجفاة حلاها فخلا معصم وعطل جيد هتف والدموع تنهل شجوا * وغدت تستجير لم تلف مأوى وبها العيس تقطع البيد عدوا * ووراها كم غرد الركب حدوا للثرى فوك أيها الغريد سيروهن حاسرات بوادي * هاملات الدموع شبه الغوادي هذه تشتكي وتلك تنادي * عجبا لم تلن قلوب الأعادي لحنين يلين منه الحديد وله من قصيدة في الإمام موسى الكاظم سابع الأئمة من أهل البيت صلوات الله عليهم . تنام عيون بني نثلة * وهاشم قرت على وترها « 1 »
--> ( 1 ) نثيلة بنت كليب بن خباب أم العباس بن عبد المطلب كانت أمة لفاطمة بنت عمرو المخزومية أم عبد الله أبي النبي « ص » وأم أبي طالب والزبير أولاد عبد المطلب ويقول أبو فراس في ميميته : ولا لجدكم معشار جدهم * ولا نثيلتكم من أمهم أمم